Ngm

البروباجنداالدعايةالحاسوبية

نتناول تفاصيل حرب المعلومات الرقمية التي تعرضت لها مصر عام ٢٠١٩ إليكم بعض ما حدث

عقب الأنتخابات الامريكية ٢٠١٦ ظهرت شركة تحليل البيانات كامبريدج اناليتيكا كوسيلة فاعلة لدي وكالات الأستخبارات العالمية غيرت الشركة المفاهيم الاستخباراتية والعسكرية لدي الكثير من هنا بدء تطوير أدوات حرب سرية ( نظام معلوماتي حربي ) لدي وكالات الأستخبارات مبنية علي حملة كامبريدج اناليتيكا

كان هناك تصور أن ما يحدث في معامل الاستخبارات من تطوير لأساليب وتقنيات الحروب الحديثة . سيكتمل في شهر ابريل أو مايو ٢٠١٨ وسيبدأ تطبيقه علي الفور كان ذلك متزامنا مع بداية الأنتخابات الرئاسية المصرية نشرت تكهنات أن من المحتمل يتم استهدفنا بذلك النظام السري ، لم تسرب أي بيانات لماذا الانتخابات الرئاسية تبدأ وتنتهي قبل نهاية مارس ٢٠١٨ هل تلقت مصر معلومات بما يحدث ؟

حرب معلوماتية مطورة يستخدم بها كل شئ متاح أدوات ما يسمي #حروبالجيلالرابع و #حروبالجيلالخامس تستخدم فيها كل أدوات الذكاء الاصطناعي لتعيد رسم الحياة في أي مكان تستهدفه تلك الحرب . أنظمة مستحدثة وحملات موجهة تتخصص في الهدم واعادة صياغة الواقع . كانت بعض المعلومات المنتشرة أنذآك تشير أن مصر سيكون بها هناك تلاعب بالرأي العام وحملات مخادعة أثناء الانتخابات الرئاسية ٢٠١٨ ،لكن لم تكن المعلومات المسربة ولا ما حدث كافيا لأعطاء تصور عام لما يخطط له بمصر وكان اقرب للتنبؤ عام ليس بالضرورة ينفذ لم يحدث بمصر كما كان متوقع .اللهم إلا الدعاية الحسابية .وكانت متواضعة للغاية .

الدعاية الحسابية هي البروباجندا والقيل والقال الحملات التي شنت علي مصر خلال السنوات الماضية وخصوصا ٢٠١٩ هي بالفعل حرب سرية يظهر ويختفي الفاعلين كأن شئ لم يحدث النظام الذي طور إلي اليوم لم يعرف من هي الجهة أو الدولة التي طورت هذه الحملات هل الولايات المتحدة أما اسرائيل أو بريطانيا او اي دولة آخري

كان الشغل كله شغل محترفين وكان لازم الحملات دي تنجح ولازم لانجاحها أنه يتم ترتيب الأرض بشكل مثالي .

من ضمن التخطيط ده : نشر المخدرات والادمان بين الشباب لانهم أكتر فئة مستهدفة و نشر الفساد في كل الخدمات الحكومية وخصوصا اللي مقدمة للمواطن وتمس حياته بشكل يومي ومن ثم تترسخ قناعة المظلومية لدي الجماهير فيسهل استقطابهم كجنود يخدمون علي مصالح الخصوم الفاعلين.

لو رجعتوا لنهاية ل٢٠١٧ تلقوا رواج مخدر الاستروكس بشكل غريب لأن زي ما قلنا الحملات دي كان معد ليها ابريل او مايو ٢٠١٨ .كما كان دائما هناك أستهداف حياة المواطن البسيط في كل شئ .

يرجح أن تنظيم الإخوان قام بتكوين شبكات سرية في مختلف القطاعات الخدمية والقطاعات الطبقية من المجتمع . بالتوازي مع تطوير نظام سري قادته اجهزة استخباراتية معادية ظهر ذلك جليا في حملة القاهرة سبتمبر بشكل واضح عندما سربت مكالمات لأعضاء التنظيم تدعوا خلايهم للاستعداد للتحرك وسط الحشود الغاضبة من الفساد المزعم للرئيس السيسي .

طبعا في حاجات كتير تانية زي حكاية نشر الشك والتشكيك ونشر الأكاذيب والشائعات و التخويف السياسي.

ما ذكر لم يكن شئ ، سوي تمهيد لما حدث خلال عم ٢٠١٩ حتي نستوعب الكارثة التي حدثت وما زال الجزء الأكبر منها لم يحدث.

قد نكون سمعنا يوما في حديث للرئيس السيسي تحذيره من ما يسمي #حرب_المعلومات النظام الذي تم تطويره بناء علي حملة كامبريدج اناليتيكا يعرف تحت مسمي “حرب المعلومات الرقمية” وهي حرب شبيهة بالحرب الحقيقية حين تبدأ تخرج علي شكل حملات ممنهجة ومخططة بشكل أحترافي.

-في نهاية يناير٢٠١٩ شنت حملة تأثير عامة أثناء التعديلات الدستورية واستمرت لحدود الشهر وفي سبتمبر من نفس العام شنت حملة بقيادة محمد علي نعرفها بأسم حملة القاهرة سبتمبر ٢٠١٩ واستمرت لحوالي شهر أيضا

سنعرف بعض أساسيات حرب المعلومات الرقمية اللي تبني عليها الحملات .

ما يحدث شئ معقد جدا حرب هجينة كل شئ يستخدم فيها ما ذكر وما لم يذكر بعد !

لما تم الكشف عن فضيحة كامبريدج اناليتيكا وتسريب البيانات ومن ثم التلاعب بهم وتأثير ذلك علي السياسة الأمريكية تقريبا كل شركات التكنولوجيا التابعة للولايات المتحدة بقت تحت وصاية الأستخبارات الامريكية جوجل ،وتويتر ،والفيس بوك وكل شركة تكنولوجيا لدرجة أن مدير الأمن السيبراني بالفيس بوك كان بيعمل بالاستخبارات الامريكية . وطبعا أي حملة تستهدف أي دولة مارقة زي مصر مثلا تنفضلها دا أذا مكنوش مشتركين فيها .

الدنيا من 5سنوات بالولايات المتحدة بسبب أستخدموا البيانات بالفيس بوك في الانتخابات الامريكية التي اوصلت ترامب للبيت الابيض مدمرين الدنيا ،أحنا في مصر محدش متكلم خالص في أي حاجة .

-لا يخفي علي أحد منكم . تشن الوكالات العسكرية والاستخباراتية في جميع أنحاء العالم ،حروبًا سرية للمعلومات في الفضاء الإلكتروني. تؤثر بشكل عميق بالفعل على التصورات العامة للحقيقة والسلطة والشرعية.

ويزداد هذا التهديد حدة مع توفر أدوات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

فقررنا أن نركز على حالات خصم أجنبي يهاجم دولة آخري وعلى أعمال حرب المعلومات التي ترعاها دول أجنبية داخل مصر خلال السنوات الماضية

تتضمن حروب المعلومات نوعين من الهجمات: الحصول على “بيانات حساسة وتسريبها استراتيجيًا ” ، و / أو “شن حملات التأثير العام الخادعة”.

في الأساس ، تعتبر التسريبات منطقة رمادية. يجب فحص كل تسرب على أساس كل حالة على حدة قبل إعلانه عملاً حربياً.

أما حملات التضليل المستهدفة ليست منطقة رمادية: فهي خبيثة ومدمرة. هذه الهجمات (بما في ذلك المعلومات المضللة والدعاية الحسابية والخداع الرقمي) مثال علي ذلك حملة القاهرة سبتمبر ٢٠١٩ التي قادها الشعبوي محمد علي

تعلمون تتضمن #حروب المعلومات الرقمية نوعين من الهجمات: ظهر في “التعديلات الدستورية” النوع الثاني وهو

شن حملات التأثير العام الخادعة.

أما في “حملة القاهرة سبتمبر ٢٠١٩” ظهر النوعين

١-الحصول على بيانات حساسة وتسريبها استراتيجيًا

٢- و / أو شن #حملاتالتأثيرالعام_الخادعة.

الكلام ده حصل أمام كل الناس والأعلام حد تخيل أن اللي يحصل ده خداع .

المرجح أن تلك الحروب تتطور بأستمرار وكل ستة أشهر تظهر تقنيات جديدة وطورت بالفعل .

تكمن قوة تلك الحرب أنها خفية ومن السهل أدخال أي تعديلات تتلائم مع البلد المستهدفة لنتذكير نحن نتكلم عن أعمال حرب تستهدف أي بلد وليس مخصصة لنا ولكن ذلك التخطيط أستهدفنا كأي بلد .

فاليوم ليس من السخف أن نقول إن مستقبل الحرب ليس في ساحة المعركة فقط ، بل على شاشاتنا وفي أذهاننا.

” تعتبر التسريبات منطقة رمادية . يجب فحص كل تسرب على أساس كل حالة على حدة قبل إعلانه عملاً حربياً.”

حيث لا يستطيع أحد أن يميز بين الحقيقة والتضليل لأن المعلومات يكون جزء منها حقيقي ونحن ليسوا استقصائيين للمعلومات .

حيث تتعمد التسريبات إلي اظهار أنتشار الفساد في القطر الذي تطلق فيه ، فاكرين طبعا لما كنتم تقولوا السيسي عمل قصور وأنه فاسد و الله لا يحب عمل المفسدين .

ظهرت ايضا في حملة كامبريدج اناليتيكا التي طور منها ذلك النظام أن هناك تخطيط ليظهر هيلاري بالفساد . وخصوصا بعد تسريب البريد الالكتروني الخاص بها .

وقالوا أصحاب الحملة بالولايات المتحدة أنهم أبتكروا شعار هيلاري الفاسدة وبه شكل الأصفاد .

تلاحظون بمصر أنتشار معلومات بشكل كثيف بنفس الشعار أن السيسي فاسد بالحملة التي قادها “ العميل محمد علي “

وكما قلت لكم تسعي الأجهزة الاستخباراتية لنشر الفساد قبل كل حملة أو تحركات بالاضافة للمخدرات في كل ربوع البلاد.

أما بخصوص كيفية أنتشار المعلومات المخادعة .

حيث تنتشرت المعلومات بدون تحديد مصدر تلك المعلومات ويحدث التخبط وتنتشر العمليات النفسية تستهدف أمننا القومي وحياتنا .

العناصر الأساسية في #حربالمعلوماتالرقمية أحد الموضوعات الشائعة في حروب المعلومات الرقمية هو النشر المتعمد للخوف وعدم اليقين والشك المعروف أيضًا باسم FUD عبر الإنترنت.

المعلومات السلبية أو الكاذبة ستوجه بشكل مفرط لمستخدمي الإنترنت المحددين الذين من المحتمل أن ينشروا FUD.

حيث يواجه العالم بالفعل حقيقة غير مريحة مفادها أن الناس يخلطون بشكل متزايد بين الحقيقة والخيال. ومع ذلك ، فإن التقنيات الكامنة وراء انتشار المعلومات المضللة والخداع عبر الإنترنت لا تزال ناشئة، ومشكلة مصادقة المعلومات بدأت تتشكل فقط.

في #حربالمعلوماتالرقمية تلعب ثلاثة تكتيكات رئيسية ، مدعومة بالتقنيات الداعمة ، أدوارًا رئيسية أثناء الحرب ؟

هل تخيل أحد ما وصلنا له ؟

التكتيكات الرئيسية المدعومة بالتقنيات الداعمة لم ينفذ منها سوي تكتيك واحد طول السنوات الماضية ،يا الله تكتيك واحد وذلك التكتيك مطور وليس مستحدث أو مبتكر ،ما تعرضنا له طول االسنوات الماضية لم يكن سوي البداية . كل يوما تتطور تلك الحرب تستخدم في السلم وحالة الحرب لكن تأثيرها في السلم يكون مدمر .

قد يسلط الضوء فيلم #المعضلة_الاجتماعية علي التقنيات الكامنة وراء أنتشار المعلومات المضللة والخداع اليوم .

أحد توصيات الوثائقي لا تقبل توصيات المواقع ( نظام التوصية أحد فروع التعلم الآلي وسبب في شهرة شبكة نتفليكس وأمازون ) -نموذج لأنتشار المعلومات المضللة والخداع ، أنت لما تدخل تويتر وتضغط علي هاشتاج هتلقي منشورات واخدة مئات الأعجابات واعادات التغريد .فانت تشوفها في البداية لأن نظام التعلم الآلي بتويتر او الفيس او يوتيوب مبرمج علي الاكثرة تفاعل يستحق أن تشوفه الأول . وده بسبب أستخدام نظام الكتروني يعرف بأسم “ جيوش الروبوتات السياسية ” (الحملات السياسية) اللي بتديرها أجهزة استخباراتية بعدة طرق ومشغلين أفضل علماء النفس لصناعة تأثير نفسي من خلال الصور والكلمات وقياس مدي تأثير ده علي المزاج العام من خلال ما يسمي تحليل المشاعر للناس . حيث تستخدم معالجات اللغة الطبيعية NPL .

تكتيكات حرب المعلومات الرقمية (الحرب المعرفية)

١-التكتيك الأول بحرب المعلومات الرقمية

يتناول المقال موضوع الدبلوماسية &والتلاعب بالسمعة في أطار ما يعرف تحت مسمي حرب المعلومات الرقمية مع تسليط العرض علي ما حدث #بمصر ٢٠١٩ أثناء أطلق حرب معلومات رقمية أستهدفت الشارع المصري

سنأخذك في مهمة استطلاع غريبة إلى عالم حرب السمعة ، والتزييف العميق ، والدعاية الحاسوبية ، وجيوش الذكاء الاصطناعي الآلية. لتكون علي علم بالتكتيكات الرئيسية أثناء حرب المعلومات.

لا تكن بجنون العظمة – فقط كن مستعدا.

تتضمن حروب المعلومات الرقمية نوعين من الهجمات:

١-الحصول على بيانات حساسة وتسريبها استراتيجيًا

٢- و / أو شن حملات التأثير العام الخادعة.

وستلعب ثلاثة تكتيكات رئيسية ، مدعومة بالتقنيات الداعمة ، أدوارًا رئيسية أثناء #حربالمعلوماتالرقمية.

التكتيكات الرئيسية أثناء حرب المعلومات الرقمية

1-الدبلوماسية والتلاعب بالسمعة: وتستخدام تقنيات الخداع الرقمي المتقدمة للتحريض على ردود فعل دبلوماسية أو عسكرية لا أساس لها من الصحة في الخصم ؛ أو انتحال شخصية قادة الخصم والمؤثرين بشكل خاطئ ونزع الشرعية عنها. تستخدم تقنية التزييف العميق في هذه الخطة بشكل أساسي وتأتي أيضا تقنية التزييف الضحل كنوع يستخدم في تشويه السمعة .

٢-التصيد/التقليد الذكي : أستخدم الذكاء الاصطناعي الخبيث لتقليد الكيانات الجديرة بالثقة ، وإجبار الأهداف على التصرف بطرق لا تفعلها بخلاف ذلك ، بما في ذلك الإفراج عن الأسرار

٣-الدعاية الحاسوبية: تعرف بالبروباجندا وهي أستغلال وسائل التواصل الاجتماعي وعلم النفس البشري والشائعات والقيل والقال والخوارزميات للتلاعب بالرأي العام.

بخصوص التكتيك الأول حددنا 5حالات تزييف بشكل مبدئي منذ الإعلان عن احتمالية وجود نظام مستحدث سيتم إطلاقه بعدة دول من ضمنهم مصر في عام 2018 وإلي الآن.

تصنفيهم حالة غير مؤكدة ،حالتين تزييف عميق،حالتين تزييف ضحل علي المستوي المحلي والعالمي . نكتفي بتلك ال5حالات أما التلاعب الدبلوماسي لم يكن هناك حالات مؤثرة كثيرة . أحدي حالات التزييف العميق يقال أدت إلي محاولة أنقلاب باحدي الدول الأفريقية . نحن نتكلم عن نظام مستحدث المعلومات عنه ليست متوفرة بسهولة .قد تتشكل ملامح هذه الحرب خلال بضعة سنوات وليس اليوم ولا غدا ......

أول حالات التزييف العميق التي تعتمد علي الذكاء الاصطناعي وكانت هدفها يبدو تشويه السمعة . حيث طالعنا أحد المذيعين الذي ينتمي للإخوان يدعي أسامة جاويش في بداية عام 2018 وقبيل الانتخابات الرئاسية

بأنه يمتلك فيديو للواء عباس كامل ويعتزم نشره وهو فيديو خادش للحياء ( يرجح هذا الفيديو المزعوم أنه معتمد علي تقنية التزييف العميق والذي يصنف كنوع من تشويه السمعة) وأستقر الأمر به أنه تقبل نصيحة من يثق فيهم وأنه لا يعتزم نشره .يبدو من تصريحاتهم أنهم أطراف فاعلين فيما يسمي حرب المعلومات الرقمية والتي أحد تكتيكتها-تشويه السمعة- بنشر فيديوهات مزيفة ضد اهداف عالية القيمة ،

يرجح أيضا لعدم نشرهم هذا الخداع وتحت دعاويهم الزائفة أنه في تلك الشهور لم تصل الأجهزة التي يعملون لصالحها لدرجة جيدة في تقنية التزييف العميق / أو تم إنتاج فيديو مزيف ولم يشأؤا الاستعجال في النشر فلا شئ اعتباطا ولا شئ يترك للصدفة، نحن نتكلم عن نظام سري لم يطلق في اي بلد من قبل ونجاحه مؤكد لم يترك للصدفة ولا الأهواء الشخصية . لنتذكر كان هناك تنبأ عن أن مصر وعدة دول آخري أحتمالية تشن عليها حرب خداع بنظام مستحدث أثناء الانتخابات بعام 2018 نفس عام الترويج للفيديو المزعوم .

ثاني الحالات التي يرجح أنه تم بها استخدم تقنيات التزييف انتشار مقطع فيديو عام لرئيس الجابون علي بونغو يقال إنه تسبب في محاولة انقلاب من قبل جيش البلاد. ظهور الرئيس والتوقيت المشبوه للفيديو ، الذي صدر بعد عدة أشهر غاب خلالها الرئيس عن تلقي الرعاية الطبية ، دفع الكثيرين إلى الادعاء بأنه كان مزيفًا. ألقى هذا العمل الخادع المتصور مزيدًا من الشك على صحة الرئيس وكان بمثابة تبرير لمنتقديه للعمل ضد الحكومة. ،الدول الأفريقية من السهل استخدام أي تقنيات وتأثيرها يكون سريع جدا بسبب انتشار الجهل . حيث كانت تعمل مجموعة SCL الشركة الأم لكامبريدج اناليتيكا بافريقيا في عدة دول .

ثالث حالة مرجح تم استخدام بها تقنية التزييف العميق في يونيو 2019 ، أثار مقطع فيديو يصور أفعال جنسية لوزير الشؤون الاقتصادية الماليزي أزمين علي جدلاً سياسيًا. دفاعًا ، نزع عزمين علي وأنصاره الشرعية عن الفيديو من خلال وصفه بأنه “مزيف عميق”. الشغل ده كله يقال أن مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا آنذاك هو اللي عامله عشان يحتفظ برئاسة الوزرآء رغم أنهم كانوا صحاب ،لانه لما سأل أكتر قرار خاطئ في حياتك قالهم التنحي ،ولما اختلف مهاتير مع واحد اسمه انور ابراهيم يقال إنه لفق ليه قضية زي دي 1998. ومهاتير اتهم انور هو اللي عمل كدا عشان يضرب الاتنين في بعض وهو يفضل رئيس وزراء وكلهم أخوان مع بعضهم .ما بالك علي اللواء عباس كامل .

لنتذكر تلعب ثلاثة تكتيكات رئيسية ، مدعومة بالتقنيات الداعمة ، أدوارًا رئيسية أثناء حرب المعلومات الرقمية !! هل تخيل أحد ما وصلنا له ؟ من ضمنهم الدبلوماسية &والتلاعب بالسمعة

علمنا أن تقنية التزييف العميق والتي يكون أغلبية الفيديوهات المنتجة من خلالها تكون غير أخلاقية .

لكن هل اخبرك أحد أن الأساليب الأقل تعقيدًا للتلاعب بالفيديو ، والمعروفة باسم “ #التزييف_الضحل “ – والتي تعمل على تسريع الفيديو أو إبطائه أو تغييره – تمثل تهديدًا للدبلوماسية والسمعة.

في أيار / مايو أعطى تزييف سطحي لرئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أنطباع بأنها كانت في حالة سكر وتداعب كلامها. وحصد الفيديو ، الذي أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريده ، أكثر من مليوني مشاهدة في 48 ساعة

مقارنة بين صورتين من الفيديو الأصلي الذي حدث به التلاعب والفيديو المزيف لرئيسة مجلس النواب الامريكية “نانسي بيلوسي”

وخلال أقل من شهر من نشر فيديو رئيسة مجلس النواب الأمريكية أعطي تزييف سطحي آخر في يونيو /2019 للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء أفتتاح كأس أمم افريقيا أنطباعا أن الرئيس في حالة سكر شديد وحصد الفيديو ملايين من عمليات البحث والمشاهدة .

ولقد راجعنا الفيديوهات من داخل الاستاد لكلمة الرئيس التي بثت من خلال الهواتف لم يكن هناك أي تلاعب بالصوت فكان التلاعب أثناء نقل الكلمة علي شاشات التلفزيون .

نكتفي بتلك حالات التزييف لتوضيح عمليات التزييف سواء تزييف عميق أو تزييف ضحل.

نري في أغلبية الحالات التزييف عموما أن تحليلات مقاطع الفيديو لتحديد مصداقيتها أنها غير حاسمة . – وهي نتيجة نموذجية إلى حد ما خصوصا لمقاطع فيديو الأفراد أقل شهرة إلا في حالة وجود النسخة التي تم التلاعب بها فقط .

من فترة كنت تكلمت عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ولم يتخيل أحد ضرورة أن تكون هناك أخلاقيات للذكاء الاصطناعي .

وتسعي مراكز أبحاث منذ فترة لأيجاد ادوات تكشف اي نوع من التزييف وخصوصا التزييف العميق أغلبية الفيديوهات المزيفة بالتقنية التزييف العميق ظهرت بشكل لافت للنظر سنة 2018 وتقنيات التزييف دي اول مرة ظهرت كانت في 2014 بشكل بدائي .

ممكن يحصل تلاعب دبلوماسي أثناء عقد الاتفاقيات الهامة ،علي سبيل المثال أثناء معاهدات السلام لو ظهر فيديو مزيف أو مخادع لأحد الأطراف ستنتهي مفاوضات السلام . خلال سنوات اكيد يتم نشر معلومات وبيانات اكتر عن اللي يحصل في العالم المسميات احتمال تختلف طبعا لأنها لسه أنظمة ناشئة ومطورة في اقل من 5سنوات . بصراحة الحاجات دي مرعبة . ممكن التكتيك ده يطور بشكل ما طبقا للظروف في المكان المستهدف والأهداف المحددة . يعني حاليا الكلام ده حاصل بشكل فردي ماذا لو توسعت ساحة المعركة أن يكون الخداع بشكل جماعي مثلا لو تم أستهداف اهداف عالية القيمة وفاعلة بدولة ما ولتكن مصر مرة واحدة وبشكل استراتيجي أو متزامن .مع شوية بروباجندا . طبعا الكلام مش بعيد يحصل وأعتقد يخطط بالفعل لذلك – حفظ الله مصر

٢-التكتيك الثاني بحرب المعلومات الرقمية

يتناول المقال موضوع التصيد الآلي الاحتيالي /التقليد الذكي مع تسليط الحدث #علي دور ذلك التكتيك في إطار ما يسمي حرب المعلومات الرقمية .التي تستهدف مختلف بلاد العالم

تتضمن حروب المعلومات الرقمية نوعين من الهجمات:

١-الحصول على #بيانات_حساسة وتسريبها استراتيجيًا

٢- و / أو شن حملات التأثير العام الخادعة.

وستلعب ثلاثة تكتيكات رئيسية ، مدعومة بالتقنيات الداعمة ، أدوارًا رئيسية أثناء #حربالمعلوماتالرقمية.

١-الدبلوماسية والتلاعب بالسمعة:

استخدام تقنيات الخداع الرقمي المتقدم للتحريض على ردود فعل دبلوماسية أو عسكرية لا أساس لها من الصحة في الخصم ؛ أو انتحال شخصية قادة الخصم والمؤثرين بشكل خاطئ ونزع الشرعية عنها.

٢-التصيد/التقليد الذكي :

أستخدم الذكاء الاصطناعي الخبيث لتقليد الكيانات الجديرة بالثقة ، وإجبار الأهداف على التصرف بطرق لا تفعلها بخلاف ذلك ، بما في ذلك الإفراج عن الأسرار.

٣-الدعاية الحاسوبية:

وهي أستغلال وسائل التواصل الاجتماعي وعلم النفس البشري والشائعات والقيل والقال والخوارزميات للتلاعب بالرأي العام ،تعرف بالبروباجندا .

ما زالت مهمة الأستطلاع الغريبة إلى عالم حرب السمعة ، والتزييف العميق ، والدعاية الحاسوبية ، وجيوش الذكاء الاصطناعي الآلية في بدايتها .

لنتذكر أن النظام المطور حديثا “حرب المعلومات الرقمية” وما زال يطور جزء كبير منه مبني علي حملة كامبريدج اناليتيكا التي أطاحت بملكة الخراب العربي هيلاري كلينتون عام ٢٠١٦.

الأمر لا يتعلق بالانتخابات فقط بل يتم تحويل التكنولوجيا ضد المجتمع لتدميره.

لقد ذكرنا سابقا حالات محتملة للتزييف العميق لتشويه السمعة لعدة قادة علي مستوي العالم .ونوهنا عن حالات التزييف الضحل والتزييف العميق ضمن التكتيك الأول الذي يهدف للتلاعب الدبلوماسي وتشويه السمعة والحالات التي يستخدم فيها هذا التكتيك ليست مقتصرة علي حالة معينة أو ظروف ما بل يستخدم ضمن مخطط تدميري أما لتزكية صراعات أو تدمير دول .

لنتعرف علي: التكتيك الثاني المحتمل حدوثه اثناء الحرب الرقمية .

التصيد الآلي الاحتيالي /التقليد الذكي – “في هذه الحالة الذكاء الاصطناعي الخبيث ينتحل صفة مسئول رفيع المستوي ويتم التلاعب بالناس”

يوفر مقدار البيانات المتوفرة هذه الأيام عن الأفراد المستهدفين أن يكونوا عرضة للعديد من الهجمات الشخصية.

الهجمات الإلكترونية الشائعة المعروفة باسم التصيد الاحتيالي ستكون الوسيلة الأساسية لشن الهجمات الشخصية – وهذه الهجمات آخذة في الازدياد معقدة وصعبة للتوقف.

إلي ماذا تهدف تلك الهجمات ؟

تهدف الهجمات إلي إجبار الشخصيات رفيعة المستوي على اتخاذ إجراءات معينة و / أو إفشاء معلومات سرية. يعتبر التصيد الذي يتم ارتكابه عبر البريد الإلكتروني هو الأكثر شيوعا أثناء للهجوم السيبراني المستهدف -

دمج الذكاء الاصطناعي من قبل المهاجمين يجعلهم يتحسنون في اختيار وانتحال وخداع ضحاياهم. حيث يحدث أن الناس تثق في المهاجمين .

تعقيد وحجم هذه الهجمات يعني يمكن خداع مجموعات سكانية بأكملها في اتباع الذكاء الاصطناعي الضار. سيل من المعلومات المضللة يمكن أن يحدث حيث تنتحل شخصية صانعي القرار الرئيسيين ، تسبب في ارتباك واسع النطاق.

قد لا يفهم البعض خطورة هذا التكتيك ولا حتي يتخيل كيف يتم تنفيذه ، هذا التكتيك في الغالب تشرف علي تنفيذه جهات استخباراتية لضمان نجاحه ، كما أن تنفيذه يتطلب جهود لا يستطيع أشخاص توفيرها .

أحد الحالات من المحتمل تم استخدام فيها التكتيك الثاني هو حساب علي شبكة لينكد إن

الحساب كان يشبه الحسابات رفيعة المستوي لكن وجد أن صورة الحساب بها خطأ من قبل مجموعة من الباحثين، تم التحقق من الصورة وجدوا الصورة مزيفة منشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي مما رجح فرضية أن ذلك الحساب أنشئ من قبل جهاز استخباراتي لجمع المعلومات من خلال تكوين علاقات مع حسابات حقيقية .

التقليد الذكي الذي يكون بدقة الليزر ويتم استخدام فيه الذكاء الاصطناعي. يظهر أنه مبني علي ما حدث أثناء حملة كامبريدج اناليتيكا ، حين تم هجوم سيبراني من قبل مجموعة هاكرز روس يستهدف الايميل الشخصي لهيلاري كلينتون وقاموا بتسريب المعلومات لها يبدو أن النظام المطور حديثا أستخدم ذلك التكتيك وقاموا بتطويره ليتلائم مع أهدافهم .

لكن الكل ليس في أهمية هيلاري ولا احد يستخدم البريد الالكتروني دائما مثلها. مما يجعل هذا التكتيك قليل الاستخدام من قبل أجهزة الاستخبارات علي الاقل الفترة الماضية في المستقبل قد يتغير الحال ويتم تكثيف استخدامه .

اللي حصل في حملة كامبريدج اناليتيكا وأنه يقنعك تصوت لأحد المرشحين بإعلان ولا صورة أو فيديو يظهر لك في الصفحة الشخصية شئ مختلف عن تسريب اختراق أيميل هيلاري كلينتون وتسريب البيانات التي تعتبر بيانات حساسة

الكلام ده خلي شركة كامبريدج اناليتيكا واللي عملته يكون ضمن أهم الخطط لاستهداف الدول فيما بعد .

مزيج من #هجماتالسمعة و #التصيدالأحتيالي سوف يؤدي بشكل أساسي إلى عدم الثقة بين الأشخاص العاديين وقيادتهم. ما نراه ونسمعه من الأشخاص الآخرين عبر الإنترنت.سيقودنا إلي #عدم_الثقة

“التحذير يمكن أن يكون جيدًا -

يجب أن يكون الناس علي درجة من القلق بشأن هذه الأشياء ... نحن بعيدين بخصوص هذا إلى أبعد ما يمكن لمعظمنا أن يتخيل. كنا بعيدا تماما لعدة أعوام في الماضي ونحن #أكثر تغيبا الآن. وهذا اعتمادا إلى أي مدى أنت تنظر إلى #المستقبل الذي يحصل فيه أسوأ من ذلك .”

٣-التكتيك الثالث بحرب المعلومات الرقمية

يتناول الموضوع ما يسمي البروباجندا أو الدعاية الحسابية مع تسليط العرض علي ما حدث بمصر ٢٠١٩ أثناء أطلق حرب معلومات رقمية أستهدفت الشارع المصري

تكلمنا عن ٢ تكتيك في حرب المعلومات الرقمية ويبقا التكتيك الثالث الدعاية الحسابية أو ما يعرف بأسم البروباجندا وهو الجزء الأهم حيث يظهر التكتيك الثالث كعنصر أساسي في كل حملة شنت علي مصر لتصبح الدعاية الحاسوبية هي درة الخداع الذي تعرضنا له ،تكتيك تلو التكتيك يصنع حرب خفية في أي مكان تطلق فيه عمليات الخداع .

في كل مرة نشاهد قيادة التنظيم الإخواني الخائن يدفعون عناصرهم لتنفيذ أجندات مخابراتية في وطنهم والكل يظن أنهم يحسنون صنعا بتنفيذ الخطط التي أعدت في معامل أجهزة الاستخبارات . رغم أن الكلام عن حرب المعلومات الرقمية غريبا بعض الشئ ويقال لأول مرة حصريا.

نحن ما زلنا نتحدث في تكتيكات وامورا قد تحدث في أي بلد وليست مقتصرة علي مصر . تكتيكات رئيسية ولكن أحتمالية تنفيذها كلها مرة واحدة قليل جدا تكتيك أو اثنين يكفي ،تلك الخطط لا تظهر بوضوح لغير المهتمين بتلك الحروب .

لو شاهدنا ما حدث في مصر في٢٠١٩ سنجد تم الاعتماد علي الخطة ٣ نشر البروباجندا

التكتيك الثالث في #حربالمعلوماتالرقمية

#الدعاية_الحاسوبية: (البروباجندا ) – رقمنة التلاعب بالرأي العام-

الدعاية الحاسوبية هي استخدام الخوارزميات والأتمتة ووسائل التواصل الاجتماعي والمحتوى المنسق من قبل الإنسان لشن حملات التأثير العام على نطاق واسع.

الملاحظ بيتم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير لتنفيذ ذلك بطريقة عبقرية الموضوع اكبر بكتير من الكام كلمة اللي كتبتهم .

تابعوا التكتيك الثالث والاهم ، في #حربالمعلوماتالرقمية تعتبر وسائل #التواصل_الاجتماعي أمر حيوي لتدفق الدعاية الحاسوبية. حيث تكون #الخوارزميات التي تنظم خلاصات أخبارنا الاجتماعية عرضة للتلاعب ولا ندري ماذا يحدث علي الوجه الآخر ع شبكة الانترنت

فتخضع قنوات الأخبار الاجتماعية للحوافز التي تعطي الأولوية لوجهات النظر المتطرفة والمحتوى القابل للمشاركة على الجودة والحقيقة. يؤدي هذا إلى إنشاء سيناريو يستوعب فيه المستخدمون ويروجون للروايات التي يعتقدون أنها صحيحة ، بغض النظر عن صحتها.يصنع هنا الخداع النفسي والفكري .

نتابع التكتيك الثالث في #حربالمعلوماتالرقمية العديد من شركات التكنولوجيا الأكثر نفوذاً إما تمتلك أو تدعم منصات الشبكات الاجتماعية التي تستضيف الدعاية الموزعة حسابيًا في العالم وتؤثر بالسلب علي الراي العام . Facebook هو أكثر الشبكات الاجتماعية استخدامًا ، يليه موقع Twitter ثم YouTube التابع لشركة Google ، ثم Instagram المملوك لفيسبوك .

مؤخرا أضيف تطبيق Whats App المملوك ايضا لفيس بوك في كل هذا ، من المهم ملاحظة أن الحصول على البيانات الوصفية اللازمة لتشغيل النمذجة النفسية على الصعيد الوطني أمر مكلف ويستغرق وقتًا طويلاً.

فنلاحظ إنشاء النماذج الأولية للمحتوى المخادع وتدريب النماذج الحسابية جزئيًا على الأقل من عمل الفرق البشرية التي تتطلب أجرًا. فمن يقوم بشن حملات الدعاية الحاسوبية شركات وجهات وجماعات المصالح الخاصة ( الحكومات المعادية والوكلاء الأجانب) ضد الحكومات والأحزاب السياسية .

أثناء -الدعاية الحاسوبية-

تستخدم الخوارزميات والأتمتة و وسائل #التواصل_الاجتماعي والمحتوى المنسق من قبل الإنسان لشن حملات التأثير العام على نطاق واسع .

اليوم اصبح التلاعب بالخوارزميات أكثر سهولة واكثر تحكما من قبل كبري الشركات العالمية التي تمتلك #شبكات_التواصل .

نتابع #التكتيكالثالث ضمن #الحربالرقمية

في الوقت الذي تعتبر فيه وسائل #التواصل_الاجتماعي أمر حيوي لتدفق الدعاية الحاسوبية. كان من الضروري أن نلقي نظرة علي حال مستخدمي الإنترنت وشبكات التواصل مصر (بنهاية 2019):

الفيسبوك (91% من مستخدمي الإنترنت) اليوتيوب 89%. الواتساب 79%. فيسبوك ماسنجر 73%. الانستقرام 68%. تويتر 52%.

للعلم وصل عدد مستخدمي الإنترنت في مصر في 2019 إلى حوالي 54.7 مليون شخص (54% من المصريين)

، بزيادة قوية 22% مقارنةً بسنة 2018 (حوالي 9.8 مليون مستخدم جديد)،

وبلغ عدد رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجتمعة في مصر 42 مليون

بلغت نسبة من يدخلون إلى الإنترنت عبر الهاتف المحمول في مصر %95 من إجمالي المستخدمين.

علي الوجه الآخر وفقًا لدراسة أجراها مركز بيو للأبحاث عام 2017 . يرجح أن تتفاقم مشكلة الدعاية بسبب حقيقة أن 40٪ من سكان العالم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي. في الولايات المتحدة ، يحصل أكثر من ثلثي الأمريكيين (67٪) على بعض الأخبار على الأقل على وسائل التواصل الاجتماعي ،

مقارنة مع مصر تقريبا هيكون نفس الكلام في٢٠١٩ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وصل ٤٢مليون .وبيحصلوا ع الاخبار من الفيس وتويتر والواتس والانستجرام واليوتيوب اللي هي تكون مصطنعة وشائعات ومعدة بطريقة ما للتاثير النفسي عن طريق خوارزميات الشبكات .

مثال لما نشوف اخبار عن حدث معين فجأة في شبكات التواصل ويكون مصطنع مثلا ده قصدنا بالخوارزميات عكس الاخبار التانية اللي ممكن تكون علمية وحقيقية .

من الممكن أن نجد معلومات الأشخاص المعرضين للخطر منتشرة بأسواق الدعاية الحاسوبية علي الويب المظلم ويتم بيعها لمن يدفع أعلى سعر. ستكون هذه أسواقًا غير مشروعة ومجهولة المصدر لبيع وشراء ملفات تعريف الأشخاص المرنين نفسياً. يمكن للحكومات المعادية والوكلاء الأجانب استخدام هذه الأسواق للوصول دون تحليل إلى الأطراف الضعيفة بالمجتمع .

الناس في #الاقتصادات الناشئة أو النامية يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يوميًا لأغراض #إخبارية بمعدلات مماثلة لتلك الموجودة في الاقتصادات المتقدمة (بمتوسط 36 ٪ و 33٪ على التوالي). وفقا لدراسة أيضا لمركز بيو 2017 اجريت علي 21دولة ناشئة و نامية .

حول الانتشار السريع #للدعاية_الحاسوبية بالعالم : نلاحظ تراجع الثقة في وسائل الإعلام الرئيسية بشكل مطرد منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، في دول كثيرة منها الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي مصر علي الرغم نواجه مشكلة نقص الدراسات في هذا الشأن بمصر . حيث لدينا عشرات القنوات التي لا يشاهدها الكثير او بدون تأثير فعلي يمتلكها التلفزيون المصري

وجه آخر لتراجع الثقة في وسائل الإعلام تمثل في أن مؤسسة ماسبيرو كانت السبب في اكثر من مرة في تشويه فيديوهات للرئيس حين كان هناك حديث اسبوعي وكان ايضا وراء حادثة تزييف ضحل قبل اطلاق حملة خداع في سبتمبر 2019 تخص الرئيس #السيسي . وهل من بعد ذلك من فساد .....!!!!! ما نتحدث فيه يعرف تحت مسمي #حرب_المعلومات الرقمية فالحرب مستحدثة

و تتضمن نوعين من الهجمات:

١-الحصول على #بيانات حساسة وتسريبها استراتيجيًا

٢- و / أو شن حملات #التأثير العام الخادعة.

وتلعب ثلاثة #تكتيكات رئيسية ، مدعومة بالتقنيات الداعمة ، أدوارًا رئيسية في تلك الحرب . تعدل تلك التكتيكات كلما استخدمت وتستحدث #تقنيات جديدة بأستمرار .

وما زلنا في آخر تكتيك #البروباجندا (الدعاية الحاسوبية) الكلام اللي اتكلم فيه ده ممكن ينفذ في أي بلد مش مصر بس ، الابداع في كيف نفذ فيما بعد هذا الكلام . الكلام ده المفروض سهل والناس كلها عارفه لكن من الضروري نتكلم فيه .

نستكمل الحديث حول #الدعاية_الحاسوبية

لنتعرف علي ما يسمي -الروبوتات- ودورها في نشر البروباجندا.جيوش الذكاء الاصطناعي الجدير بالذكر أن الروبوتات جزء لا يتجزأ من انتشار الدعاية الحاسوبية. لكن ماذا نقصد بالروبوتات : هي برامج مصممة لتقليد البشر. يعتقد خبراء الأمن السيبراني أن الروبوتات تولد ما يزيد قليلاً عن نصف إجمالي حركة المرور علي الانترنت (~ 52٪) .

الدعاية الحاسوبية: تعرف علي أنها أستغلال وسائل التواصل الاجتماعي وعلم النفس البشري والشائعات والقيل والقال والخوارزميات للتلاعب بالرأي العام ، ونسميها ايضا البروباجندا . على منصات #التواصلالاجتماعي ، تقوم #الروبوتات بنشر الدعاية الحاسوبية #الخادعة بحيث يمكن لشخص واحد ، أو مجموعة صغيرة من الناس ، أن يعطي انطباعًا زائفًا بأن الحركات الاجتماعية والسياسية واسعة النطاق موجودة في مكان لا توجد فيه في الواقع. نلاحظ في حملة #التاثيرالعامبالتعديلات في بداية ٢٠١٩ و #حملةالقاهرةسبتمبر٢٠١٩ حدوث ذلك

أيضا تُستخدم #روبوتات #الدعايةالحاسوبية ضمن نطاق واسع في الوصول #للبياناتالوصفية #للسكانالمستهدفين. ثم يتلاعبون بهذه #البياناتالوصفية لتحديد #القنواتالرقمية المناسبة لإغراقها #بالدعاية ، بهدف دفع المعلومات المستهدفة في الوقت المناسب تمامًا والتي تستهدف #مستخدمينمحددين فيما اصطلح عليه انشاء و/او تكوين -الملفات النفسية – للمستخدمين . تعرف روبوتات الدعاية أيضا ب #جيوشالذكاءالاصطناعي

أحد اللقاءات صرح الرئيس #السيسي بأنه تم أنشاء ملفات نفسية لفئات مختلفة من المجتمع .

نتابع كيف يتم #التلاعبالنفسيالرقمي ضمن خطة #البروباجندا تُستخدم #روبوتاتالدعايةالحاسوبية في الوصول ضمن نطاق واسع للبيانات الوصفية للسكان المستهدفين.

حيث تمكّن #تقنياتالذكاءالاصطناعي و #التعلمالآلي روبوتات #الدعايةالحاسوبية من جعل الحملات تنتشر في الوقت الفعلي وبمقياس يشبه انتشار #الفيروسات. بشكل أساسي ، تحدد هذه الروبوتات وتستغل الأشخاص الذين تم تحديدهم مسبقًا حسابيًا على أنهم الأكثر عرضة للتلاعب النفسي الرقمي.

جيوشالذكاءالاصطناعي#

يستغل دعاة #الدعايةالسياسيةالخادعة ، مثل أستغلال شركة كامبريدج اناليتيكا سابقا سيئة السمعة والوكلات الاستخباراتية حول العالم في حرب المعلومات الرقمية ، #سمات لدى #الأشخاص تحدد احتمالية نجاح تعرضهم #للتلاعبالنفسي المختلف فيما يعرف تحت مسمي #وحداتالرصد_للأشخاص.

أمثلة على هذه السمات . تشمل السمات الولاء #لحزبسياسي ، والمواقف من #القضاياالساخنة بالمجتمع وحتى إذا كان الشخص #عصابياً ، أو #مرتاباًمنالآخرين ، أو يؤمن #بالعلامات_الفلكية.

#حربالمعلومات #حرباالمعلوماتالرقمية #الحربالرقمية #البروباجنداالدعايةالحاسوبية #حملات_الخداع

دور الكوميكس في حرب المعلومات

في كل مرة تسير حرب #الدعايةالحاسوبية جنبًا إلى جنب مع ما يطلق عليه دعايا الكوميكس المضحكة. قد يُنظر البعض أن #حربالكوميكس إلي أنها النسخة الرقمية الأصلية #للحربالنفسيةالتقليدية.

لكن على نطاق أوسع ، أثبتت خداعات #الكوميكس أنها قادرة على عرقلة أو إشعال #الحملاتالسياسية ، و #استقطابالناس ، وتأجيج #الحركاتالاجتماعية ، وحتى #التحريضعلى_العنف.يحدث كل ذلك ضمن التكتيك الثالث

#الكوميكس هي على ما يبدو أشكالًا حميدة من #الوسائطالرقمية التي تنتشر ، غالبًا على شكل #تقليد أو لأغراض #فكاهية ، على #الشبكاتالاجتماعية كشبكة من #الديدان الفيروسية .

في أحد مرات جلسات #مؤتمر_الشباب إعلامي طلب الأذن من الرئيس السيسي أنه يعرض مجموعة صور (كوميكس) الناس ناشرها علي صفحات التواصل فالرئيس قعد يضحك وشكر الناس اللي اشتغلت علي الكلام ده وتعبوا نفسهم انهم يعملوا كدا .

فالموضوع ده زي ما شفنا داخل ضمن حرب المعلومات الرقمية المطورة من خلال ممكن شركات اجهزة استخباراتية ،وهتكون حاجات معدة مسبقا وتنشر بطريقة خوارزمية ذكية بالسوشيال ميديا . نستكمل الحديث حول ما يعرف بدعايا الكوميكس في اطار

#حربالمعلوماتالرقمية

كان مفهوم حرب #الكوميكس موجودًا في #الدوائرالعسكرية منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين على الأقل. في الواقع ، طلبت وكالة #DARPA إجراء بحث حول الكوميكس العسكرية كجزء من الغوص في “ #الحربالإدراكية_العصبية” منذ عام 2006.

“وكالة داربا هي منظمة تابعة للجيش لامريكي ويرجع لها الفضل في ظهور ما يعرف بشبكة الانترنت اليوم “.

قد شهدنا #حملاتحربية من الكوميكس أكثر من مرة في المستقبل القريب ايضا من المحتمل ان نشهد #حملاتمنتشرة #حسابيًا متطورة بما يكفي لإعادة برمجة آراء #الأفراد على نطاق يتلاعب #بسلوكمجتمعاتبأكملها. كانت هناك حملة ميمية شنت ضد #المشيرمحمدحسين_طنطاوي للوقيعة بين القوات المسلحة و جماهير #الاهلي عام ٢٠٢٠ رغم القوات المسلحة مكنش ليها دخل بما حدث ببورسعيد دا ناس بتدفع تمن وطنيتها لحد اليوم .

الحاجات دي زي ما خطط لها “لإعادة برمجة آراء #الأفراد على نطاق يتلاعب #بسلوكمجتمعاتبأكملها.”

حول ما يطلق عليه #الدعاياالحاسوبية من الممكن أن نجد معلومات الأشخاص المعرضين للخطر منتشرة بأسواق #الدعايةالحاسوبية علي الويب المظلم ويتم بيعها لمن يدفع أعلى سعر.

ستكون هذه أسواقًا #غيرمشروعة ومجهولة #المصدر لبيع وشراء ملفات تعريف الأشخاص المرنين نفسياً. يمكن #للحكوماتالمعادية والوكلاء الأجانب استخدام هذه الأسواق للوصول دون تحليل إلى #الأطراف_الضعيفة #بالمجتمع .

التطبيقات اللي تتطلب التسجيل بالفيسبوك أو اي موقع اجتماعي وتقلك مثلا من اكتر واحد يحبك او اكتر شخص يراقبك غالبا التطبيقات دي بتأخد البيانات من حسابك وممكن تباع بكل بساطة لاي حكومة معادية أو وكيل اجنبي يستخدمها بأي طريقة مناسبة ليه ،بلدك، النوع والميول السياسية ، الاكلات اللي تحبها ،الهوايات ،الالعاب اللي تلعبها ،الرسائل الشخصية. تصنف ضمن وحدات رصد الأشخاص اللي تتعمل عليها #ملفاتتعريفالأشخاص أو #الملفات_النفسية .

في كل هذا ، من المهم ملاحظة أن الحصول على #البياناتالوصفية اللازمة لتشغيل #النمذجةالنفسية على الصعيد الوطني #أمر_مكلف ويستغرق وقتًا طويلاً.

فنلاحظ إنشاء النماذج الأولية #للمحتوىالمخادع وتدريب #النماذجالحسابية جزئيًا على الأقل من عمل #الفرقالبشرية التي تتطلب أجرًا. فمن يقوم بشن #حملاتالدعاية_الحاسوبية شركات وجهات وجماعات المصالح الخاصة ( الحكومات المعادية والوكلاء الأجانب) ضد #الحكومات والأحزاب السياسية .

فمن قاد تلك الحرب بعام٢٠١٩ ضدنا اي حكومات واي وكلاء واي شركات واي جماعات المصالح الخاصة ......؟؟؟؟؟؟

في الندوة 29 للقوات المسلحة ٢٠١٨ حين تحدث الرئيس السيسي علي الملأ حين قال ،لقد أصبح العدو يعيش وسطنا .وأن الحرب مستمرة ولكن بأدوات مختلفة .

كانت المفاجأة حين تم تحليل كلام الرئيس وتم التقصي علي الأمر وتطبيقه علي حرب المعلومات الرقمية ، وجدنا أن جماعات المصالح الخاصة- الوكلاء الأجانب المحتمل هم تنظيم #الإخوان وبالأخص #قيادتهم فهم من يستطيعون توفير كل ما تحتاجه تلك الحرب. وأن الحرب مستمرة يقصد بذلك بشكل واضح إسرائيل (الحكومات_المعادية) !!!!

هذه صورة ظهرت توضح نشاط من مدينة القدس لاحدي الحملات بأسم لا لتعديل الدستور٢٠١٩

ليس هناك شك أن تنظيم #الإخوان شارك أجهزة استخباراتية أجنبية في تنفيذ خطط خداع مدمرة داخل بلادنا . قد لا يعلم ٩٠٪من الإخوان شئ عن تلك الخطط خوفا من تسريبها للسلطات المصرية.

ليس هذا فقط حيث يعمل التنظيم في ٨٥ دولة كلها وجهت الحرب علينا لا أعلم كيف حدث ذلك فلم يملك التنظيم تلك القدرات التي امتلكها فجأة ، ولماذا نحن من دون بلاد العالم ولكن ما حدث يستجوب أن لا يترك الأمر بعد ذلك لعمليات خداع جديدة ويستوجب تطوير القدرات السيبرانية لمصر بأي ثمن .

كتب الموضوع بواسطة نجم ابوزيد فهيم بالاستعانة بابحاث ودراسات حول الحروب الرقمية وتطبيقها علي الوضع بمصر علما بأن تلك الابحاث تم حذفها من مصدرها منذ اكثر من عام وما كتب ينوه فقط علي اسلوب الحروب اللامتماثلة التي نفذت في مصر دون الخوض في تفاصيل كثيرة عن تلك الحرب

معلومات الاتصالات

بوت تيليجرام للرسائل النصية

https://t.me/Nejm_bot

البريد الإلكتروني

Ne2m@protonmail.com